ترجمة مجدد الطريقة الشيخية الشاذلية سيدي بوعمامة

ترجمة مجدد الطريقة الشيخية الشاذلية سيدي بوعمامة

جانبه الروحي.....اما الجانب الجهادي فتكلم عنه كثيرا الدكاترة والمؤرخون والباحثون .


هو العلم الشهير، والبدر المنير، صاحب السر والبرهان، فريد الزمان، العارف بالله، والدال عليه، الشيخ القدوة، المحقق العمدة، الولي الصالح الوارث المحمدي، النائب للسر الأحمدي، ذو المقامات السنية، والرتب العلية، شيخ الطريقة وإمام أهل الحقيقة، صاحب الفضائل، المجاهد المناضل ، سيدي الشيخ محمد (الملقب بسيدي بوعمامة) بن العربي بن الشيخ بن الحرمة بن محمد بن ابراهيم بن الولي الصالح سيدي التاج بن إمام الصوفية مؤسس الطريقة وشمس الحقيقة سيدي الشيخ عبد القادر بن محمد السماحي الملقب بسيدي الشيخ رحمهم الله ورضي عنهم .

إزداد رضي الله عنه ما بين ( 1836م و1840م) في واحة فجيج أو فكيك ( قصر الحمام الفوقاني).

وقد بشر به قبل ولادته أكابر الأولياء منهم جده الشيخ الكبير والقطب الشهير سيدي الشيخ عبد القادر بن محمد، الذي قال لولده سيدي التاج مرة في قصة طويلة...( بأن سيخرج من نسله السلطان المجاهد ) وآخرهم الولي الصالح المجذوب سيدي الطاهر الغواطي

..بقوله...(.بوعمامة يا فهامة إلا شرعني راني مغلوب...بوعمامة يا فهامة راه في المصرية محجوب...بوعمامة يا فهامة راه واجد ليه المركوب).... كان يرددها كثيرا...فلما سئل عن ذلك وصف لهم سيدي بوعمامة بالتفصيل، وقال لهم سيجاهد ضد المستعمرة فرنسا ويتعبها ولن تنال منه شيئا، لانه ماذون من الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم....

طلبه وإلتقى به شيخه شيخ الطريقة الشيخية سيدي حمزة بن بكار، وهو لا يزال صبيا في قرية بني ونيف عند ضريح جده الولي الصالح سيدي سليمان بن ابي سماحة...وقد توسم فيه خيرا كثيرا ودعا له واهداه هدايا واوصاه خيرا باولاده، ورجا ان يكون له مستقل مشرق....

نشاة سيدي بوعمامة...
....لما كان صبيا كان مولعا بصيد السمك في الوادي، حكمة الله ساقته الى ذلك، ومرة بينما هو يصطاد السمك، اذ ظهرت له إمرأة فاخذته من يده وبدأت تجري به في الغابة وترجع به حتى المساء، وهو مرهق والدم في رجليه. فعلت معه ذلك مدة. مرة سألها بإستغراب لماذا تفعلين معي هكذا، قالت له إنني مامورة.

ثم رجعت للوادي سألها سيدي بوعمامة من انت، قالت له اسمي (حليمة وانا من الجن)، وكنت مكلفة بتربيتك اما الآن فإن مهمتي قد انتهت، وإنك لن تراني مرة اخرى، ودخلت في الماء. تاثر سيدي بوعمامة بما رأى وسمع، واخذته حالة جذب وبدأ يجري وهو يصيح حتى وصل عند والده وهو يقول ( الشمس تمسات، وحليمة مشات.......يكررها.....)..

...قرأ القران الكريم صغيرا والعلوم الشرعية في الزوايا على مجموعة من الشيوخ نخص بالذكر منهم والده الفقيه الصالح سيدي العربي بن الشيخ وعمه الولي الصالح سيدي المنور ، وفي وسط عرف بالفضل والتدين والصلاح، نشأ سيدي أبوعمامة نشأة عربية إسلامية. كان لثورات أولاد سيدي الشيخ ضد الاحتلال كبير الأثر في نفسية الشيخ، وغرست فيه رغبة الجهاد،

اول شيء قام به هو ان اتصل بأبناء عمومته المجاهدين أولاد سيدي الشيخ وأحبابهم من القبائل ( الشرفاء . البوبكرية، المهاية، حميان، العمور، الشعانبة، الأغواط، البرابر وغيرهم .....). جمع الصفوف ووحد الكلمة وخطط استعدادا لخوض المعركة دفاعا عن الدين والوطن.

اخذ الشيخ سيدي بوعمامة الطريقة الشيخية والإذن والإجازة على يد خيرة خلفاء سيدي الشيخ الولي الصالح المجاهد صاحب الكرامات والمكاشفات سيدي محمد عبد الرحمان بن بنزيان.

كان سيدي الشيخ بوعمامة مع شيخه الشيخ سيدي محمد عبد الرحمن بن بنزيان رضي الله عنهما. واقفا ببابه حريصا على خدمته مواسيا له بماله، وكان متصرفا في خدمته، تصرف العبد مع سيده، ويسقي له الماء من العين التي بداخل قصر بني ونيف، ويحتطب له، فإذا جمع الحطب غسله فإذا يبس حمله اليه مع زوجته السيدة ربيعة، حوالي ثمان كيلمترات ويقف بباب زاوية شيخه، فإذا قرع الباب قيل من؟

....قال العبد و الخادمة، وكان يسقي حديقة الشيخ ويتقدم لأبنائه أن لا يخبروه إذا سأل عمن سقاها، وعندما يرى شيخه سيدي محمد عبد الرحمن ذلك يقول رحمه (هذا ما يكون إلا بوعمامة هو الذي سقى البستان...ويدعو له بقوله:" روح يا ألي سقيت الجنان، الله يسلكك من يوم الغضب".

... ويحكى ان شيخه مرة إختبأ ليرى بنفسه من ياتي بالحطب الى الزاوية ويتاكد فوجده تلميذه الوفي سيدي بوعمامة وزوجته فاكرمهما بوجبة عشاء كان قد اعدها تكريما لحامل الحطب. ودعا لهما بالخير والبركة.....

و كانت هذه الخدمة بعد توفيق الله سبب رضاء شيخه عنه، إذ علم صدق نيته ووافر محبته فيه، فنال رحمه الله الدرجات العلى وظهر صلاحه، وقاد الجهاد ضد الاستعمار الغاشم....
ورث من شيوخه المشيخة العامة للطريقة الشيخية، وسلم له شيوخ زوايا أولاد سيدي الشيخ، واتباع الطريقة الشيخية وجددوا بيعتهم له كشيخ مرشد وارث محمدي، حيث فتح الله عليه وانتشرت الطريقة على يديه وذاع صيتها في كل مكان ولله الحمد والمنة.

يحكى ان سيدي بوعمامة رحمه الله قد رأى رؤيا فلما قصها على شيخه سيدي محمد عبد الرحمن ابن زيان قال له لقد نلت مرادك والحمد لله، فأذن له بالرحيل و البدء في التحضير للجهاد وتربية المريدين .

....وهي أنه رأى صومعة والناس يحاولون صعودها فمنهم من صعد إلى ثلثها ومنهم من صعد إلى نصفها أما هو اي (سيدي بوعمامة) فقد صعد إلى أعلاها وهناك وجد النبي سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسيدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه و شيخه سيدي محمد عبد الرحمن رضي الله عنه.)

كان الشيخ سيدي بوعمامة واقفا مع شيخه على حدود الأدب و الطاعة و كان يخاطبه في مراسلاته بقوله (...الى مقام الحضرة العلية بالله شيخنا)
يروى أحدهم أن الشيخ سيدي بوعمامة لما أذن له شيخه سيدي محمد عبد الرحمن في التلقين ونشر الطريقة الشيخية ولما سافر من عنده، لقيه بعض الناس وقالوا له إن شيخك غاضب عليك، لأنك أخذت منه كل الفقراء، فأمر كل من أعطاه وردا أن يأتي بالسبحة، فكان ذلك حمل أربعة جمال،


وأضاف إليها أربعة أخرى تحمل تمرا من نوع الحميرة وعاد إلى زاوية شيخه فأناخ تلك الجمال عند بابه فلما خرج الشيخ سيدي محمد عبد الرحمن، لصلاة الصبح رٱها ووجد تلميذه ينتظره، تبادلا التحية والسلام، فسأله عن شأنه فأخبره بما سمع .فقال له الشيخ سيدي محمد عبد الرحمن إن الطلقة إذا خرجت لا تعود، إذهب أين شئت فانت ماذون في نشر الطريقة ونحن في الفضل والخير مشتركون ان شاء الله.

لقد شكل الشيخ سيدي بوعمامة شبكة من العلاقات المتينة بين أتباع ومحبين من أهل "توات والشعبانية وقورارة وتيديكلت"، وبعد رحلات كثيرة في الجنوب الغربي، وجنوب المغرب الأقصى، استقر به المقام بقرية "مغرار التحتاني . الجزائر. " على بعد 45 كلم من العين الصفراء،

وهناك أسس زاويته الخاصة عام 1875م .. بعد أن تمكن من كسب علاقات كبيرة مع كثير من القبائل والشخصيات المحلية من بين القبائل العربية المقيمة بالحدود الجزائرية المغربية "ذو منيع، بني كيل، أولاد جرير، حميان، بني مطهر، الزكارة، واهل أنجاد، و غيرهم....

استطاع وبفضل من الله ان يوحد كلمة أولاد سيدي الشيخ في ظرف وجيز بعد أن تفرقت كلمتهم عقودا طوالا، وقد عمل بكل جد وإخلاص على إحياء الطريقة الشيخية وإعطائها روحا جديدة، بعد أن كادت تنمحي بسبب الصراع بين طوائف أولاد سيدي الشيخ حول الزعامة والأمور الدنيوية، وبنى هناك زاويته المذكورة بمساعدة سكان البلدة،

وأعلن أنه مرتبط دائما بالطريقة الشيخية، وانه لم يبدع طريقة جديدة، كما ادعى المستعمر واعوانه بغية تقسيم أولاد سيدي الشيخ والحمد لله لم ينجحوا ولم يفلحوا،
جدد الطريقة الشيخية وجعلها منفتحة على كل المسلمين بدون تحفظ ولاتمييز وقد التف حوله المريدون من مختلف القبائل،

واكتسب سمعة حسنة بينها بالجزائر والمغرب وتونس والسودان، ومالي. لتواضعه وتقواه ولأخلاقه المثالية.
فقد ذكر بعض من عرفه أنه لم يؤثر عنه منذ أن بلغ أشده أنه ضحك القهقهة، ولم يكن ضحكه الا تبسما كما كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يثبت عنه أنه مد رجله في جماعة، وحتى في أيام شيخوخته، ولم يصح أنه أخر وقت الصلاة او مجالس الذكر،


وكان ناصحا برفق ولين متسامحا محبا للفقراء، في المقابل شديد البطش بالمستعمر واعوانهم ..
من شمائله ايضا....لقد اتصف في ما وصلنا بتواتر عن شيوخنا بحسن الخلق ولين الجانب كان ورعا تقيا يعامل الناس بكل لطف واحسان نستدل بذلك مما ورد في "صحيفة البرهان المصرية بالإسكندرية في عام 1881.8.4م" التي اوردت ( ....ان الشيخ بوعمامة كان شديد السطوة على جيوشه غير انه لين حيث يجب اللين، فلا ضرر ولا ضرار." شدة من غير عنف ولين من غير ضعف.

كان يحب الخير للناس ويدعو الى نبذ الخلاف والفرقة، يعطف على رفاقه، ويقضي حقوقهم في الصحة والمرض، فهو آلف مألوف ، وكان يعفو عمن ظلمه، ويراف بالضعيف ويحنو على اليتيم، يطعم الجائع ويسقي الظمآن، وكانت زاوبته ملجأ لكل هؤلاء وامثالهم من ذوي الحاجة، وكان يتفقد اصحابه ليلا ليطمئن علبهم، فيربت على كتف هذا، ويبتسم لذاك، ويطلب منهم الاستراحة لمعاودة الجد، فكانت الطريقة الشيخية افضل نموذج...)

كانت مجالسه روضة من رياض الجنة، حافلة بالعلم والذكر الجماعي خاصة دور سيدي الشيخ لاإله إلا الله، والتذكير والتناصح، لا يذكر أحدا من البشر بسوء حيا كان أو ميتا، كانت مجالسه كلها دعوة الى الله عز وجل وإلى طريقة أسلافه وتهاطلت عليه الوفود من كل جهة تحمل معها الهدايا والزيارات، ابتغاء البركة واخذ اوراد الطريقة الشيخية،

فاتسعت وتوثقت مع مختلف الطوائف والجهات، وكان الشيخ أنذاك لا يتوانى عن زيارة جده وشيخه سيدي الشيخ عبد القادر بن محمد، المتواجد ضريحه بالابيض سيدي الشيخ. الجزائر .
إلى أن إنتقلت إليه المشيخة بعد أن وقع له الفتح ونور اسرار اهل الله والاذن الرباني.

...يحكى أن الشيخ سيدي عبد القادر بن محمد الملقب بسيدي الشيخ رضي الله عنه، كانت لديه ياقوتة وهي عبارة عن شيء يشبه كرة متوسطة توارثها مشائخ الطريقة ( رمز المشيخة ولها اسرار منها انها تؤثر على بصر من نظر إليها بدون إذن من الشيخ الوارث لمشيخة الطريقة الشيخية). أوصى بها لابنه الشيخ سيدي الحاج أبوحفص، ثم انتقلت بعد وفاته إلى أخيه الشيخ سيدي الحاج عبد الحاكم،

ثم لابنه الشيخ سيدي بحوص الحاج، ثم بعده لابن عمه الشيخ سيدي الشيخ بن الحاج الدين، الذي أعادها إلى مكانها قبيل وفاته أي داخل ضريح سيدي الشيخ قائلا: ( الامانة تعود لاصحابها ولا أحد يقدر على مسها أو حملها لأن عندها الإسم صاحبها لم يظهر بعد) : وتذكر الرواية أن عددا كبيرا من أولياء الله الصالحين تمنوا أن تكون من نصيبهم، منهم تعبدوا الله ومنهم من درس في الزاوية ومنهم من ترددوا ....

على قبة سيدي الشيخ : دون أن يحصلوا على مبتغاهم منهم (الشيخ القطب الرباني سيدي احمد التجاني رضي الله عنه الذي بقي في الزاوية فقيها ومدرسا اكثر من خمس سنوات) إلى أن ظهر الشيخ سيدي بوعمامة، الذي كان بدوره يتردد على زاوية شيخه وجده،

إلى أن قيل له ذات مرة: ( أنت صاحب الياقوتة، أنت صاحب المنزولة انت وارث المشيخة خذها ولا تخف..)..وهي الآن في الزاوية في حيازة شيخنا سيدي الحاج حمزة بوعمامة متسلسلة مع تسلسل مشائخ الطريقة الشيخية ان شاء الله.

....(من أقوال شيخنا الهمام، المجاهد سيدي الشيخ بوعمامة رحمه الله خصصنا لها نافذه خاصة ليستفيد الفقراء والمحبون ان شاء الله: فقط نذكر هذه المقولة للفائدة)

يقول الشيخ بوعمامة للجينيرال الفرنسي اليوتي "
"...لن تضعوا ايدكم علي أبدا، نادوا على جيشكم الكبير، أما أنا فجيشي هو الإيمان، اذا كان لا بد من مواجهتكم، فسأواجهكم بعد نفاد ذخيرتي بالعصي والأسلحة البيضاء، لقد ولدت لأموت من أجل أن يعيش أبناء بلدي أوفياء لتعاليم القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، نسأل الله النصر في الدنيا وفي الآخرة .... الجهاد. الجهاد ثم الجهاد" .....)

لقد عرض الفرنسيون على الشيخ سيدي رضي الله عنه التوقف عن قتالهم مقابل الجاه والمنصب والملك له ولأبنائه كما جاء في الرواية الشفوية،..... وألقوا القبض على ابنه البكر سيدي الحاج الطيب وهددوه بقتله اذا لم يستسلم لهم، لكنه كان يرفض وبشدة دائما تلك العروض، بل تخلى حتى عن ابنه وفلذة كبده من أجل هدفه الأسمى ومبدئه في تحرير البلاد من الاستعمار، لأنه يعرف بأن الأعمار بيد الله تعالى .

لقد كان الشيخ ذا حدة وصرامة في الحق لم يملك الدنيا ولم تملكه، فهاهي الهبات والمنح والمناصب البراقة تعرض عليه مقابل العدول عن هدفه لكنه يؤثر تحمل المتاعب باختيار الجهاد والنضال وهو في سن متأخرة، أي رجل وأية نفس؟؟ وأية فطرة هذه المطبوعة على الصلابة والصرامة والقوة؟؟ أنها الآفاق التي تصبو اليها الجماهير الشعبية في رفض الدنية والسمو بالانسان الى عالم المثل ......

ولقد صوره الوجدان الشعبي بطلا حتى في جنازته اذ فرت القبائل المناوئة له من طريق حاملي جثمانه بعد أن رأت قوة شكيمة مشيعيه وبأسهم حتى وهم يدفنون زعيمهم .
وهاهي أمثلة عما أثر عن مقاومة الشيخ أبوعمامة.

يقول الشاعر البشير ولد حمو مذكرا بشجاعة الشيخ وأولاده :
أشتد اليوم أطراد الأبطال == رايس القوم أولاد بوعمامة
سيدي بمحاله كل يوم غلغال == على جيش الرومي بغى الزدمة .

الشاعر المقدم المهناني في قصيدة رثائية طويلة مطلعها :
عزوني يالناس في شيخ العربان == عزي وعنايتي ومفتاح أورادي
تبكي عيني عليه ما طال الزمان == طول الحياة والدموع على خدي .
لو شفتم ما فعل بشينين الديوان == لو كنتم يوم تيقري وخبر فندي
تشاهدوا ما ذا فعل الشيخ == بوعمامة بالماريشال اليوتي .

ومن المقطوعات الشعبية :

صلوا على النبي وأصحابه == يا ألي شفتوا بوعمامة سيدي
خيمة كبيرة قنطاسه عالي == يا ألي شفتوا بوعمامة سيدي
بين الجبال مبيح دواره == يا ألي شفتوا بوعمامة سيدي
بحر الطعام والبارود الزلزالي == يا ألي شفتوا بوعمامة سيدي
هو بعيد والرومي جار علينا == يا ألي شفتوا بوعمامة سيدي
يعطي الطعام يخدم في الروحاني == يا ألي شفتوا بوعمامة سيدي .

لقد انطفأت شمعة الشيخ محمد بن العربي " أبوعمامة" سنة 1908م. بمدينة العيون الشرقية.
ولكن ذكراه رحمه الله باقية في قلوبنا وقلوب أبنائنا واتباع واحباب الطريقة الشيخية.
للتفصيل حول وفاته فقد خصصنا نوافذ خاصة ( بوفاته ووصيته، ..ومن كلامه وقصائده، وبعض كراماته).

المصادر :

كتاب: الشيخ بوعمامة تضحيات ومواقف وجهاد . للاستاذ احمد بن عثمان حاكمي.
روايات متواترة عن الشيخ العام للطريقة الشيخية
في العالم سيدي حمرة بوعمامة جزاه الله خيرا.
بحث وتحقيق مقدم الطريقة الشيخية حاكمي مصطفى


ترجمة مجدد الطريقة الشيخية الشاذلية سيدي بوعمامة

موقع الطريقة الشيخية الشاذلية ( طريقة أسلاف بيضاء نقية )

Mise en ligne le 15/11/2004. Tariqa-Cheikhiyya© 2004